القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر المواضيع [LastPost]

سفن الأشباح التركية - اكثر السفن غموضا

سفن الأشباح التركية - اكثر السفن غموضا 


 سفن الأشباح التركية - اكثر السفن غموضا
سفن الأشباح التركية - اكثر السفن غموضا

في الرابع والعشرين من يناير/كانون الثاني بعد أن دقّت الساعة السادسة صباحاً مباشرةً أبحرت السفينة "بانا" من ميناء مرسين التركي.  كانت وجهتها المعلنة ميناء قابس التونسي لكن على بعد 400 كيلومتر من الساحل الليبي توقف جهاز الإرسال في السفينة عن العمل واختفت عن شاشات الرادار قبلها بخمسة أيام اجتمع قادة دول العالم بمن فيهم الرئيس التركي أردوغان في برلين كان الهدف من لقائهم مناقشة أوضاع ليبيا وسرعان ما تمّ الاتفاق على حظر إرسال الأسلحة إليها من أي قوة خارجيّة خصوصاً أنها واقعة في براثن الحرب منذ تسع سنوات بي بي سي Africa Eye ستظهر لكم كيف انتهكت تركيا هذا الاتفاق بعد أيام قليلة من مغادرة اردوغان لبرلين لقد تتبعنا رحلة السفينة بانا عبر البحر الأبيض المتوسط للإجابة على بعض الأسئلة البسيطة.  

أين ذهبت؟ ما كانت حمولتها؟

 وكيف يمكن لهذه السفينة أن تخبرنا كيف تشعل القوى العالمية وقود حرب جلبت البؤس للشعب الليبي؟ سفن الاشباح التركية يتحارب فصيلان رئيسيان للسيطرة على ليبيا في الغرب حكومة الوفاق الوطني التي تدعمها الأمم المتحدة وتسيطر على العاصمة طرابلس فيما يسيطر الجيش الوطني الليبي على معظم ما تبقّى من البلاد لكن هذين الفصيلين ليسا اللاعبين الوحيدين فهناك ما لا يقل عن ست قوى أجنبية تتنافس للتأثير على مستقبل البلاد وتغذّي الحرب الأهلية الليبية بالسلاح والمال والرجال تدعم كلٌّ من روسيا ومصر والأردن والإمارات الجيش الوطني الليبي فيما تدعم تركيا وقطر حكومةَ الوفاق الوطني لو عدنا إلى ربيع العام الماضي لشاهدنا مثالاً على الدعم التركي على الأرض: أكثر من 50 عربة قتال يتم إنزالها من سفينة شحن في ميناء طرابلس هذه ناقلات جُندٍ مدرعة من طراز "كيربي إثنين" وهي من صنع شركة "بي أم سي" التركية اشترتها الحكومة التركية نحن نعلم بأن تركيا أرسلت هذه الأسلحة إلى حلفائها الليبيين ليس فقط بفضل شريط الفيديو هذا بل أيضاً من صور الأقمار الصناعية هذه للسفينة وهي ترسو في طرابلس في 18 مايو/أيار 2019 ومن صورة السلفي هذه على موقع فيسبوك وهي تظهر العربات ذاتها على متن السفينة ذاتها وفي اليوم ذاته عندما كانت هذه العربات تُشحن كان هناك قرار للأمم المتحدة ساري المفعول يُلزم كل الدول الأعضاء بمنع "تزويد أو بيع أو نقل الأسلحة الى ليبيا" أحد أسباب حظر السلاح هو أن شحنه إلى الفوضى الليبية قد يؤدي الى انتقاله وبسهولة إلى أيدي من يجب ألاّ تصلهم وهو ما حدث بالضبط مع هذه العربات تظهر أشرطة فيديو على فيسبوك بأنها انتقلت إلى أيدي مقاتلي ما يسمى بـ مليشيا لواء الصمود لواء الصمود ذاك هو بقيادة هذا الرجل: صلاح بادي وهو واحد من أمراء الحرب فرضت الأمم المتحدة عقوبات عليه لمحاولته "تقويض جهود التوصل إلى حل سياسي في ليبيا" ودوره في مصرع 115 شخصاً معظمهم من المدنيين لقوا حتفهم خلال القتال في طرابلس في 2018 لا نعرف أين أنتهت هذه العربات ولكننا نعرف بأن أسلحة كهذه تتعرض في خضمّ فوضى الحرب للضياع تُظهر هذه الصور التي التقطت في يناير/كانون الثاني 2020 "كيربي إثنين" مطابقة لتلك التي استلمها رجال صلاح بادي في أيدي المقاتلين على الجانب الآخر من معركة طرابلس دُمرت عربة واحدة على الأقل خلال القتال لكن، وفي الوقت الذي نشرت فيه هذه الصور على وسائل التواصل الاجتماعي كانت شحنة جديدة من الأسلحة في الطريق بدأت رحلة "بانا" من بيروت غادرتها في 21 يناير/ كانون الثاني في حدود السابعة مساء متجهة إلى ميناء مرسين التركي قبل ذلك بيومين فقط كان الرئيس التركي أردوغان في برلين للمشاركة في مؤتمر دعت إليه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل جمع لقاء برلين كل اللاعبين الرئيسيين في الحرب الليبية وترأسه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز واتفقت هذه القوى، بما فيها تركيا على وقف إرسال الأسلحة الى منطقة النزاع اليوم تعهد المشاركون بالامتناع عن التدخل في النزاع المسلح أو الشؤون الداخلية الليبية تركيا ليست الدولة الوحيدة التي ترسل أسلحة إلى ليبيا ولكن ما نوشك على عرضه هو أكبر انتهاك صارخ لحظر الأسلحة الذي فرضته الأمم المتحدة حتى الآن في 24 يناير/كانون الثاني غادرت "بانا" ميناء مرسين لتُبحر من جديد وبحسب ما ذكره أحد البحارة الذين كانوا على متنها فإن وجهتها المعلنة كانت ميناء قابس في تونس ولكن في 27 يناير/كانون الثاني وفيما كانت متجهة نحو الساحل الليبي أُغلق جهاز الإرسال الخاص بالسفينة أين ذهبت؟ هذه الصور التي التقطت يوم 28 يناير/كانون الثاني قد تعطي فكرة إلتقط قمر صناعي ثلاث بقع صغيرة جداً في شمال شرقي طرابلس لا تكاد تُرى في البحر الأبيض المتوسط في الوسط، سفينة لها ذات أبعاد وألوان"بانا" تماماً.  

ولكن ماذا عن السفينتين الأخريين؟

هذه الصورة الملتقطة من طرابلس في 29 يناير/كانون الثاني تعطينا مفتاحاً آخر لحل اللغز فهي تبين بأن"بانا" كانت برفقة فرقاطتين عسكريتين من طراز جي البحرية التركية هي الوحيدة التي تستخدم هذا الطراز من الفرقاطات وتكمل المشهد صور أوضح التقطتها الأقمار الصناعية في اليوم ذاته وهي تظهر "بانا" راسية في ميناء طرابلس فما هي الحمولة التي كانت البحرية التركية تحميها؟ فما هي الحمولة التي كانت البحرية التركية تحميها؟ هذا الفيديو الذي نُشر على تويتر في 30 يناير/كانون الثاني هذا الفيديو الذي نُشر على تويتر في 30 يناير/كانون الثاني يقدم جواباً ويزعم بأنه التقط في قبضة السفينة "بانا" ويظهر أنواعاً من الأسلحة، منها: ويظهر أنواعاً من الأسلحة، منها: هذه العربات القتالية المصفحة هذه المدافع هذه المدافع الذاتية الحركة وهذا المدفع المضاد للطائرات لا يحتوي هذا الفيديو على ما يشير إلى إسم السفينة التي نشاهد حمولتها ولكنَّ فريق BBC Africa Eye حصل على هذه الصور الحصرية التي التقطت على متن السفينة عينها وخلال الرحلة ذاتها نحن نعلم بأنها السفينة المعنيّة لأن ترتيب العربات الذي نراه هنا يتطابق تماماً مع ما شاهدناه في الفيديو وتؤكد واحدة من سلسلة صور أن السفينة هي "بانا" بالفعل إنها صورة التقطت من الجسر في الخارج نرى إحدى الفرقاطتين من طراز جي اللتين رافقتا "بانا" عبر البحر الأبيض المتوسط كما يمكننا أن نرى بأن النوافذ والدرابزون متطابقة تماماً مع تلك التي في "بانا" ثلاثة أيام بعد أن غادرت طرابلس وصلت "بانا" إلى ميناء جنوة الإيطالي حيث أبلغ أحد أفراد طاقمها السلطات هناك بأن السفينة استُخدمت لنقل أسلحة هذا الادعاء مدعوم بصور هذا الادعاء مدعوم بصور التقطتها السلطات الإيطالية على متن السفينة التقطتها السلطات الإيطالية على متن السفينة إحدى الصور تظهر نمطًا فريدًا من الأثر الظاهر على المنحدر إحدى الصور تظهر نمطًا فريدًا من الأثر الظاهر على المنحدر بصمة علامات تتطابق تماماً بصمة علامات تتطابق تماماً عندما كانت الأسلحة لا تزال على متنها في مقابلة مع السلطات الإيطالية في مقابلة مع السلطات الإيطالية أضاف خمسة بحارة تفاصيل أخرى أضاف خمسة بحارة تفاصيل أخرى إلى ما نعرفه من الدليل البصري إلى ما نعرفه من الدليل البصري أبلغ أحدهم الشرطة: "ذهبنا الى مرسين لتحميل أسلحة سمعت صوت عربات وعربات مجنزرة تُنقل إلى متن السفينة." أبلغ آخر السلطات بأن الأسلحة كانت تضم دبابات وسيارات جيب ومدافع مضادة للدبابات ومتفجرات وقال إن عشرة جنود أتراك كانوا يحرسونها قال البحار الأول إن "بانا" رست في طرابلس عند الغروب وأُبلغ الطاقم بالنوم في حجراتهم وأن تفريغ حمولة السفينة تم تحت جنح الليل كما أخبر الشرطة بأن طاقم السفينة أعطي توجيهات بالكذب عن هدف مرورها بليبيا فقد أبلغهم قادتهم بالادعاء بأنها توقفت بسبب إصابتها بعطل فني.  

إذا ما سُئلوا عن سبب توقفهم في طرابلس في الرابع من فبراير/ شباط

 أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريز تجاهل بعض الدول الأعضاء الصارخ لكسر الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة قرارات مجلس الأمن لا تُحترم حتى قبل أن يجُف الحبر لكن القرارات والإدانات فشلت في إنهاء حرب ليبيا بعد 14 يوماً تم تسجيل قصف في ميناء طرابلس على هاتف محمول أشهرَ الجيش الوطني الليبي مسؤوليته قائلاً إنه هاجم سفينة تحمل أسلحة من تركيا عملية الأمس ليست عملية هجومية بل عملية دفاعية من أجل منع المجموعات الإرهابية من حصولهم على أسلحة ومعدات متطورة وإلى آخره لا تظهر أي أسلحة في هذا الفيديو ولكن مرة أخرى وجدنا دليلاً على سفينة لم يكن يفترض بها أن تكون هناك هذه "آنا" سفينة شحن مسجلة في ألبانيا تظهر صور الأقمار الصناعية أنها رست في طرابلس في 18 فبراير/شباط قبل ساعات فقط من القصف وبعدها بيوم عندما وصلت وسائل الإعلام العالمية الى الميناء كانت السفينة قد غادرت واختفت من شاشات الرادار لكن فريق BBC Africa Eye عثر عليها على بعد 180 كيلومتراً في ميناء مصراتة أفرغت "آنا" الحمولة التي جلبتها من تركيا في 24 فبراير/ شباط نراها مجدداً قبل أن تترك مصراته فارغة تماماً مثل "بانا" جاءت هذه السفينة من ميناء مرسين التركي ومثل "بانا" توقف جهاز إرسالها عن العمل قبل توجهها إلى ليبيا لم ترد الحكومة التركية على نتائج هذا التحقيق.

سفن الأشباح التركية (فيديو)

  
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

التنقل السريع